نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 240
ولَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ أي: نضيق عليه.
93 -ووَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ أي: تفرقوا.
94 -وفَلا كُفْرانَ أي: فلا يجحد ما عمل.
95 -ووَ حَرامٌ أي: واجب.
96 -ومِنْ كُلِّ حَدَبٍ أي: نشز وهو ما ارتفع من الأرض.
ويَنْسِلُونَ أي: يخرجون، وأصله من النسلان وهو مقاربة الخطو مع الإسراع في المشي، ويسمى العسلان أيضا وهي صفة مشي الذئب.
97 -والْوَعْدُ الْحَقُ هو القيامة.
98 -وحَصَبُ جَهَنَّمَ أي: ما ألقي فيها وأصله من الحصباء وهي الحصى، يقال حصبت فلانا حصبا بإسكان الصاد، والحصب: اسم الحصباء التي رميته بها، كما يقال نفضت الشجرة نفضا بإسكان الفاء والنفض اسم لما وقع: فقياس الحصب والنفض سواء، وكذلك سموا حصباء الجمار في الحج حصبا.
102 -وحَسِيسَها أي: صوتها.
104 -وكَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ أي: الصحيفة، فيها الكتاب، وقيل: إن السجل اسم كاتب كان للنبي عليه السّلام.