نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 237
ويَرْكُضُونَ أي: يعدون في المشي.
13 -وإِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ أي: إلى نعمكم التي أترفتكم و"المترف"الموسع عليه.
15 -وخامِدِينَ أي: قد ماتوا وخمدوا.
17 -وأَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا أي: ولدا، وقد قيل: المرأة، وأصل اللهو النكاح.
ومِنْ لَدُنَّا أي: من عندنا.
18 -وفَيَدْمَغُهُ أي: يكسره، وأصله إصابة الدماغ بالضرب.
وزاهِقٌ أي: زائل.
19 -ووَ لا يَسْتَحْسِرُونَ أي: ينقطعون من الحسر وهو الإعياء.
21 -ويُنْشِرُونَ أي: يحيون الموتى.
24 -وبُرْهانَكُمْ أي: حجتكم.
وهذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ يعني: القرآن.
و وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي يعني: الكتب المنزلة قبله.
28 -ومِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ أي: خائفون.
30 -ورَتْقًا أي: شيئا واحدا ملتئما.
وفَفَتَقْناهُما يعني: السماء بالمطر، والأرض بالنبات، وقيل: فتقهما