نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 229
وبِقَبَسٍ أي: بشعلة من نار، يقال: قبست النار قبسا، واسم ما قبست منه قبس.
12 -وطُوىً قال بعض أهل اللغة: اسم جبل بالشام، وقيل: إنما هو اسم لذلك الوادي المقدس، وقال بعضهم: إنما هو اسم لتلك الأرض، وقيل: هو المصدر من قولك: ناديت فلانا طوى وثنى بمعنى مرتين، وقرأته القراء بالتنوين وبغير تنوين، فمن جعله اسم أرض لم يصرفه لأنه مؤنث، ومن جعله اسما للوادي أو للجبل أو جعله مصدرا صرفه.
14 -ولِذِكْرِي أي: لتذكري.
15 -وأُخْفِيها أي: أسترها من نفسي وقرأها أبى بن كعب:"أكاد أخفيها من نفسي".
16 -وفَتَرْدى أي: فتهلك.
18 -ووَ أَهُشُّ بِها أي: أخبط بها الورق.
ومَآرِبُ أي: حوائج واحدها مأربة.
21 -وسِيرَتَهَا الْأُولى هي أن تعود عصا كما كانت.