نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 203
وقد قرئ بهما، يقال: أمر بنو فلان يأمرون أمرا إذا كثروا ومن أهل التفسير من يرى أن أمرنا مترفيها من الأمر أي: أمرناهم بالطاعة فإذا فسقوا حق عليهم القول.
وقد قرأ في غير السبع أمّرنا بتشديد الميم أي: جعلناهم أمراء.
ومُتْرَفِيها أي: الذين نعموا في غير طاعة اللّه حتى بطروا.
23 -وفَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ قد استوفيت ذكره في باب ختم هذا الكتاب.
و وَقَضى رَبُّكَ: أي: أمر.
25 -ولِلْأَوَّابِينَ أي: التوابين مرارا مأخوذ من آب إذا رجع.
26 -ووَ لا تُبَذِّرْ أي: لا تسرف وأصل التبذير التفريق.
27 -وإِخْوانَ الشَّياطِينِ أي: أشباههم والإخوة إذا لم تكن بمعنى الولادة فهي بمعنى المشابهة والمشاكلة كما يقال: هذا الثوب أخو هذا أي: شبهه.
28 -ومَيْسُورًا أي: لينا.
29 -ومَحْسُورًا أي: مقطوعا وأصل ذلك في البعير يحسره السفر فينقطع.
30 -ويَبْسُطُ الرِّزْقَ أي: يوسع.
و وَيَقْدِرُ أي: يضيق.
31 -وإِمْلاقٍ أي: من شدة فقر.
وَخِطْأً أي: إثما ويقال خطئ إذا أثم وأخطأ إذا فاته الصواب، ويقال: