فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 203

وقد قرئ بهما، يقال: أمر بنو فلان يأمرون أمرا إذا كثروا ومن أهل التفسير من يرى أن أمرنا مترفيها من الأمر أي: أمرناهم بالطاعة فإذا فسقوا حق عليهم القول.

وقد قرأ في غير السبع أمّرنا بتشديد الميم أي: جعلناهم أمراء.

ومُتْرَفِيها أي: الذين نعموا في غير طاعة اللّه حتى بطروا.

23 -وفَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ قد استوفيت ذكره في باب ختم هذا الكتاب.

و وَقَضى رَبُّكَ: أي: أمر.

25 -ولِلْأَوَّابِينَ أي: التوابين مرارا مأخوذ من آب إذا رجع.

26 -ووَ لا تُبَذِّرْ أي: لا تسرف وأصل التبذير التفريق.

27 -وإِخْوانَ الشَّياطِينِ أي: أشباههم والإخوة إذا لم تكن بمعنى الولادة فهي بمعنى المشابهة والمشاكلة كما يقال: هذا الثوب أخو هذا أي: شبهه.

28 -ومَيْسُورًا أي: لينا.

29 -ومَحْسُورًا أي: مقطوعا وأصل ذلك في البعير يحسره السفر فينقطع.

30 -ويَبْسُطُ الرِّزْقَ أي: يوسع.

و وَيَقْدِرُ أي: يضيق.

31 -وإِمْلاقٍ أي: من شدة فقر.

وَخِطْأً أي: إثما ويقال خطئ إذا أثم وأخطأ إذا فاته الصواب، ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت