نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 200
وأَرْبى مِنْ أُمَّةٍ أي: أزيد عددا يعني: من المال، ومن هذا سمي الربا.
103 -ويُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أي: يميلون إليه وأصل الإلحاد الميل.
106 -وشَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا أي: فتحه بالقبول.
112 -ورَغَدًا أي: كثيرا واسعا وقد تقدم.
120 -وكانَ أُمَّةً أي: كان معلما للخير.
وقانِتًا أي: مطيعا.
121 -وشاكِرًا لِأَنْعُمِهِ الأنعم جمع نعم بضم النون وإسكان العين يقال نعم وأنعم وبؤس وأبؤس.
127 -وفِي ضَيْقٍ أي: في ضيق، يقال: ضيق وضيق وضيقة بمعنى واحد.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا [النحل: 67] الآية نسخها تعالى بآيات تحريم الخمر في المائدة في قول من يرى أن معنى السكر: خمور الأعاجم وأما من يرى أنه اسم للطعم فيرى أن الآية محكمة لا نسخ فيها.
وقول تعالى: وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها [النحل: 91] قال أكثر أهل العلم: نسخها تعالى بآية الكفارة في المائدة وبقول النبي عليه السّلام:"من حلف"