نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 188
يكون مسلما عند الموت كمن يسل في حسن العاقبة.
الحزب السادس والعشرون أَ فَمَنْ يَعْلَمُ [الرعد: 19] .
غريبه:
22 -وَيَدْرَؤُنَ أي: يدفعون.
27 -ومن أَنابَ أي: من تاب ورجع.
29 -طُوبى لَهُمْ أي: طيب العيش لهم وهي فعلى من الطيب وقيل: إنها الخير وأقصى الأمنية وقيل: هي اسم الجنة بالهندية فعربت وقيل هي شجرة في الجنة.
31 -وأَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أي: يعلم وهي لغة النخع.
وقارِعَةٌ أي: داهية.
32 -وفَأَمْلَيْتُ أي: أطلت لهم المدة.
35 -ووَ عُقْبَى أي: عاقبة.
38 -ولِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ أي: وقت.
39 -ويَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ أي: ينسخ.
و وَيُثْبِتُ أي: يدعه غير منسوخ.
ونَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها يعني: بموت العلماء والأخيار، وقد قيل إن معناه