نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 183
واحد.
وكِدْنا أي: احتلنا وأصل الكيد من المخلوقين الاحتيال وهو من اللّه مشيئته بالذي يقطع به الكيد.
ودِينِ الْمَلِكِ أي: سلطانه.
وخَلَصُوا أي: انفردوا.
ونَجِيًّا أي: يتناجون يقال قوم نجي إذا كانوا يتسارون بحديثهم والجمع أنجية.
وكَبِيرُهُمْ أي: أعقلهم وهو يهوذا وقيل: شمعون وأما كبيرهم في السن فهو روبيل.
و وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ أي: لم نعرف حين أعطيناك العهد أنه يسرق.
ويا أَسَفى عَلى يُوسُفَ أي: حسرة عليه، والأسف أشد الحسرة.
وكَظِيمٌ أي: ممسك عن حزنه لا يشكوه.
85 -تَاللَّهِ تَفْتَؤُا أي: تاللّه لا تفتأ أي: لا تزال.
وحَرَضًا أي: دنفا وهو الذي قد أذابه الحزن حتى كاد يذهب لهالك