نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 171و وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ أي: في تكذيبهم لي.
36 -وفَلا تَبْتَئِسْ أي: لا يلحقك بؤس بفعلهم وهو تفعيل من البؤس.
والْفُلْكَ قد تقدم ذكره.
و وَفارَ التَّنُّورُ أي: هاج وعلا والتنور حكى صاحب العين أنه يقال بكل لغة.
وجاء عن الحسن وغيره من السلف أن التنور كان من حجارة وكان لحواء حتى صار إلى نوح.
وروي عن ابن عباس أنه كان بالهند وجاء عن مجاهد والشعبي أنه كان بالكوفة وكان الشعبي يحلف باللّه على ذلك.
40 -ومِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ أي: من كل ذكر وأنثى.
وسأستوفي معاني الزوج في باب ختم هذا الكتاب.
41 -ومَجْراها أي: إجراؤها ومن قرأ بفتح الميم فمعناه جريها.
و وَمُرْساها أي: حيث ترسو.
43 -ولا عاصِمَ أي: لا معصوم. ومثله ماءٍ دافِقٍ [الطارق: 6] بمعنى مدفوق.