نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 159
الذين أعذروا أي: أتوا بعذر صحيح كل ذلك جائز أن يكون وتَفِيضُ أي:
تسيل.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ [التوبة: 34] الآية يروى عن عمر بن عبد العزيز أنها منسوخة بقوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً[التوبة:
36 -وهو قول جماعة من السلف وقد قيل إنها ليست بناسخة وإنما هي تحض على الزكاة.
وقال تعالى: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ [التوبة: 39] قال ابن عباس نسخها تعالى بقوله: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً وقد قيل: إنها ليست بناسخة لها وإنما معناها ألا تنفروا إذا احتيج إليكم وهو قول عكرمة والحسن وقيل: إنها محكمة لا نسخ فيها لأنها خبر فيه معنى الوعيد ولا تنسخ الأخبار.
وقوله تعالى: انْفِرُوا خِفافًا [التوبة: 41] الآية روي عن ابن عباس أنه قال:
نسخها تعالى بقوله وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا [التوبة: 122] . الآية وهو قول عكرمة.
وقوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حتى الآيات الثلاث إلى قوله يَتَرَدَّدُونَ [التوبة: 43، 45] وروي عن ابن عباس أنه قال نسخهن تعالى بقوله: