نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 157
60 -ولِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ سأستوعب القول فيهما في حرف الميم من باب ختم هذا الكتاب.
و وَالْعامِلِينَ عَلَيْها يعني: العمال.
35 -ظ ووَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ يعني: الذين رقت أديانهم فتؤلف قلوبهم بحطام الدنيا كأبي سفيان والأقرع بن حابس، ومن أشبههما من ذوي الأحقاد.
و وَفِي الرِّقابِ أي: في فك الرقاب من الرق يعني: المكاتبين.
و وَالْغارِمِينَ يعني: الذين عليهم الدين وأصل الغرم في اللغة الخسران.
61 -وهُوَ أُذُنٌ أي: يقبل كل ما قيل له.
63 -ويُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي: يحارب ويعادي وقيل معناه يجانب اللّه ورسوله يقول: كأنهم في حد وهما في حد.
67 -ووَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ أي: عن الصدقة والخير.
ونَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ أي: تركوا أمره فتركهم.
69 -فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ أي: بنصيبهم من الآخرة في الدنيا.
70 -ووَ الْمُؤْتَفِكاتِ مدائن قوم لوط لأنها ائتفكت أي: انقلبت.