نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 154
37 -والنَّسِيءُ بمعنى النسي مصدر نسأ ينسأ أي: يؤخر والنسيء فعيل منه وهو كالنسيئة يكونان بمعنى الاستعراض.
وكانوا يؤخرون تحرير المحرم سنة ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه ثم يردونه إلى التحريم لسنة أخرى كأنهم يستنسئون ذلك ويستقرضونه.
ولِيُواطِؤُا أي: ليوافقوا.
38 -واثَّاقَلْتُمْ فيها أي: تثاقلتم.
40 -وفَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ يعني: على أبي بكر لأنه كان في الغار مذعورا ورسول اللّه يسكنه والسكينة هي السكون ووَ أَيَّدَهُ أي: قواه.
41 -وخِفافًا وَثِقالًا قال بعض أهل التفسير إن المراد بذلك الخفيف الحال، وقيل: خفيف الظهر من العيال وقيل الخفيف بمعنى الشاب، وقيل في الثقيل هو الغني وقيل: الشيخ وقيل الثقيل الظهر من العيال.
42 -وبَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ يعني: بطول السفر.
45 -وفِي رَيْبِهِمْ أي: في شكهم.
46 -وفَثَبَّطَهُمْ أي: حبسهم.
و وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ أي: مع الذين يتخلفون في الأهلين عند السفر.