نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 129
التين.
26 -والريش والرياش ما ظهر من اللباس والرياش أيضا الخصب.
و وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ يريد أن لباس التقوى خير من الثياب لأن الفاجر وإن كان حسن الثوب فإنه بادي العورة.
وقد قال بعض المفسرين إنه الحياء.
31 -وخُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي: لباسكم عند كل صلاة، وذلك أن الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة بالنهار، والنساء بالليل إلا الحمس وهم قريش ومن دان بدينهم ولا يأكلون الطعام إلا اليسير إعظاما لحجهم فأنزل اللّه تعالى:
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا [31] الآية.
38 -ولِكُلٍّ ضِعْفٌ أي: عذاب والضعف اسم من أسماء العذاب.
39 -وسُلْطانًا أي: حجة.
40 -وحَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ أي: يدخل.
41 -ومِهادٌ أي: فراش.
وغَواشٍ أي: ما يغشاهم.