نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 116
67 -ومُسْتَقَرٌّ أي: غاية.
68 -ويَخُوضُونَ أي: بالاستهزاء.
70 -وتُبْسَلَ أي: تسلم للهلكة وترهن.
ومِنْ حَمِيمٍ أي: من ماء حار.
وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا أي: على مؤخرنا، وعقب كل شيء عند العرب آخره والعقب القدم وجمعه أعقاب.
ومنه قول عائشة أم المؤمنين لأخيها وهو يتوضأ يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:"ويل للأعقاب من النار".
ثم تقول العرب رد فلان على عقبيه إذا جاء لينفذ فسد سبيله حتى رجع ثم قيل لمن لم يظفر بما يريد قد رد على عقبيه.
71 -واسْتَهْوَتْهُ أي: هوت به يعني: عبد الرحمن بن أبي بكر.
ولَهُ أَصْحابٌ يعني أباه وأمه.
ومَلَكُوتَ أي: ملك.
76 -وجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أي: أظلم وغطى.
77 -وبازِغًا أي طالعا.