نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 110
بلوغ منزل أو شبه ذلك.
وَلا وَصِيلَةٍ والوصيلة: كانت من الغنم، وذلك أنهم كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا فإن كان السابع ذكرا ذبح فأكل منه الرجال والنساء.
وإن كان أنثى تركت في الغنم فإن كان ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبح الذكر من أجلها، وكان لحمها ولبن الأنثى منهما حراما على النساء، إلا أن يموت أحدهما وكلاهما فيأكله النساء والرجال.
والحامي الفحل إذا ركب ولد ولده وقد قيل: إنه الفحل الذي نتج من ظهره عشرة أبطن فيقولون قد حمي ظهره فلا يركب ولا يمنع من مرعى ولا من ماء.
107 -وفَإِنْ عُثِرَ أي: ظهر.
والْأَوْلَيانِ الوليان.
110 -ووَ كَهْلًا أي: ابن ثلاثين سنة.
والْكِتابَ هنا الخط.
و وَالْحِكْمَةَ الفقه.
111 -وأَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أي: قذفت في قلوبهم وسأستوفي القول في الكتاب والحكمة وفي الوحي وفي الحواريين في الباب الذي ختم به هذا الكتاب.
112 -والمائدة: الطعام مأخوذ من ماد يميد بمعنى أعطى، كأنها تميد الآكلين أي:
تعطيهم وقد تكون فاعلة بمعنى مفعولة، أي: ميد بها الآكلون، فإن لم يكن بها طعام فهي