فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 5572

له: ما خبرك؟ فقال: تركت امرأتي تطلق وقد عسر عليها [1] ولادها، وهي يدي ورجلي والقيمة بأمرى، فقلت له: لم لا تكتب على فرجها «هارون الرشيد» ؟ قال: ليكون ماذا؟ قلت: لتلد على المكان، قال:

وكيف ذلك [2] ؟ قلت: لقولك:

إن أخلف الغيث لم تخلف مخايله ... أو [3] ضاق أمر [4] ذكرناه [5] فيتسع

فقال لي: يا كشحان والله لئن تخلصت امراتى لأذكرن [6] قولك هذا للرشيد، فلما ولدت امرأته خبّر الرشيد [7] بما كان [7] بيني وبينه، فغضب الرشيد لذلك وأمر بطلبي فاستترت عند الفضل بن الربيع، فلم يزل [8] يستل [9] ما في قلبه على حتى أذن لي في الظهور، فلما دخلت عليه قال لي: قد بلغني ما قلته [10] للنمرى، فاعتذرت إليه حتى قبل، ثم قلت له:

والله ما حمله على التكذب [عليّ-[11] ] إلا ميله إلى العلوية، فان أراد

[1] ليس في م.

[2] من م وتاريخ بغداد، وفي الأصل: ذاك.

[3] من م وتاريخ بغداد، وفي الأصل: و.

[4] ومثله في تاريخ بغداد، وفي م: امرا.

[5] من تاريخ بغداد، ووقع في الأصلين: ذكرنا.

[6] وفي م: لأذكر كن- مصحفا.

[7- 7] من م وتاريخ بغداد، ووقع في الأصل: وكان.

[8] ووقع في م: نزل.

[9] من تاريخ بغداد، ووقع في الأصل: أسل، وفي م: تسأل.

[10] وفي م: قلت.

[11] زيد من تاريخ بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت