فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 5572

النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبرز فقال أبغنى ثلاثة أحجار- وذكر الحديث، قال الخطيب سألت البرقاني عن الحجارى فقال: بيّع الحجارة قلت وجماعة بالأندلس يقال لهم الحجارى ونسبتهم إلى بلاد بالأندلس في ثغورها يقال لها وادي الحجارة، فالمشهور منها سعيد [1] بن مسعدة الحجارى، من أهل وادي الحجارة من الأندلس محدث مات سنة ثمان وثمانين ومائتين- قاله ابن يونس وابنه أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجارى، محدث أيضا، مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وحفص بن عمر الحجارى أندلسى [محمد بن إبراهيم بن حيون الحجارى-[2] ] رحل وسمع جماعة منهم القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي لقيته [3] بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين، روى عنه خالد بن سعد [4] الأندلسى ومحمد بن عزرة حجارى أندلسى من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره، ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة- قاله ابن يونس وإسماعيل ابن أحمد الحجارى أندلسى من أهل العلوم والحديث، ذكر عبد الله بن سبعون أنه لقيه بالقيروان قاله ابن ماكولا. [5]

1082- الحجازي

هذه النسبة إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها

[1] في ك «سعد» خطأ.

[2] سقط من ك.

[3] وفي الإكمال 3/ 93 «لقيه» وهو الصواب وقد يصح ما في النسخ على معنى: قال لقيته.

[4] في س وم «سعيد» خطأ.

[5] راجع الإكمال والتعليق عليه 3/ 93- 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت