ابن حبان: هو يخطئ، وقال ابن ماكولا [1] : هو يروى عن سعيد ابن جبير، روى عنه سلمة والحكم بن عتيبة والحسين بن الحسن العرني، كوفى والقاسم بن الحكم العرني، كوفى أيضا.
[2] وفي الحديث: «عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة» [2] ، وفي الحديث: «ارتفعوا عن بطن عرنة» يعنى لا تنزلوا فيه، وهو واد بالحجاز قريب من منى، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سفيان بن نبيح الكلبي إلى بطن عرنة.
بضم العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بطن عرنة، والنسبة إليها «عرنى» و «عرينى» ، وهي [3] واد بين عرفات ومنى، و [4] قال النبي عليه السلام: عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة [4] . وعرينة قبيلة من بجيلة، وقصة العرنيين مشهورة [5] ، والمنتسب إليها الحسن العرني، من التابعين، يروى عن ابن عباس [6] ، روى عنه الحكم ابن عتيبة وعزرة، قال يحيى بن معين: الحسن العرني ليس به بأس،
[1] في الإكمال 6/ 401.
[2- 2] سقط من م.
[3] في م «وظني أنها» .
[4- 4] ليس في م، وقد مر آنفا.
[5] وانظر ما سبق في التعليق من المراجع ص 280.
[6] وقد مر ما فيه.