أحمد بن شبيل بن رياش بن رزاح بن سعد بن زاهر، اليمامي البصري المعروف بالشبيلى، كان شيخا فاضلا أديبا [1] فصيحا جيد الشعر صحيح السماع، يروى عن أحمد بن محمد بن إبراهيم السكرى وإسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن حراب المصريين، قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بسمرقند ومات بها في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
بفتح الشين المعجمة وكسر الباء المشددة المنقوطة بواحدة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شبين وهو شجر الصنوبر، والغالب على جبال بالس [2] وسهلها الشبين، ومنها ينشأ المراكب وبه عيشهم- يعنى أهل بالس، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن بكر البالسي الشبينى- قاله ابن ماكولا الأمير الحافظ [3] .
2299- الشَّبّي
بفتح الشين المعجمة وبعدها الباء المشددة المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الشب وهو شيء [4] يدبغ به الجلد، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن القاسم [5] الشبى، يروى عن الحارث بن أبى أسامة،
[1] في م، س «دينا» .
[2] بلدة بالشام بين حلب والرقة- معجم البلدان، وراجع الأنساب 2/ 56.
[3] كذا عزاه إلى ابن ماكولا ولم يصب، لأن الأمير لم يذكره، قال المعلمي:
ولا علاقة لأحمد بن بكر البالسي بهذه النسبة- قاله في تعليقه على الإكمال 5/ 127 فراجعه، وذكره أبو سعد السمعاني في رسم (البالسي) من الأنساب 2/ 56.
[4] من اللباب، وكان في الأصول «نبت» كذا، والشب حجارة يتخذ منه الزاج، معروف يدبغ به الجلود.
[5] زيد في الأصل وحده «بن محمد» ، وراجع الرسم في الإكمال 4/ 506.