إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد السرّاج وغيرهم كتب لي جزءا من حديثه، وسمعت منه، وتركته حيّا في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة [1] . [2]
بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خولان، وعبس [3] وخولان قبيلتان نزل أكثرهما الشام [4] ، كان منها جماعة من الزهاد والعلماء منهم أبو مسلم عبد الله بن ثوب الخولانيّ، أسلم على عهد معاوية ورأى جماعة من الصحابة رضى الله عنهم
[1] (796- الخونجي) خونج بضم أوله وبعد الواو الساكنة نون مفتوحة ثم جيم بلد من اعمال آذربيجان بين مراغة وزنجان في طريق الري كما في معجم البلدان، وفي الشذرات 5/ 236 في وفيات سنة 646 «وفيها أفضل الدين الخونجي- بخاء معجمة مضمومة ثم واو بعدها نون ثم جيم محمد بن ناماور؟ - بالنون في أوله- ابن عبد الملك قاضى القضاة أبو عبد الله الشافعيّ ... اشتغل في بلاد العجم ثم قدم مصر وولى قضاءها وطلب وحصل وبالغ في علوم الأوائل....» وله ترجمة في عيون الأنباء 2/ 120.
[2] قدم في ك هنا عنوان «باب الخاء واللام ألف» سهوا.
[3] كذا وقد ذكر بعض النسابين ان في خولان بطنا يقال لهم (عبس) ، فأما (عنس) بالنون فقبيلة من مذحج نزل جمهور منها الشام كما يأتى في رسم (العنسيّ) .
[4] في اللباب «خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد [بن زيد] ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ، وبعض خولان يقولون:
خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة- وهكذا قال ابن الكلبي» وفي معجم البكري ص 27 ذكر القول الثاني ثم قال «ويأبى نساب اليمن ذلك فيقولون: هو خولان ابن عمرو بن مالك [بن الحارث] بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب ... » وبعض النسابين يثبت القولين وربما زاد بعضهم على ذلك، راجع الإكليل.