عليها فإذا هي منصة فصعد إليها- فذكر خبرا طويلا وجبار بن صخر بن أمية بن خنيس- ويقال خنساء- بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدرا والعقبة، قال ذلك شباب العصفري وجبار بن عمرو الطائي يعرف بالأسد الرهيص من فرسانهم في الجاهلية وجبار [1] فارس الضبيب قال ابن دريد: هو الّذي حمل كسرى بن أبرويز [2] على فرسه و [3] أبو الزبان [3] بشر بن قيس بن جبار، هو الجبارى نسب إلى جده مدحه ابن الرقاع فقال:
أتيت بشرا ابا الزبان أسأله ... فما زوى بين عينيه ولا قطبا
وأما ابن جبار المنقري الجبارى كان بخيلا ففيه يقول الشاعر:
لو أن قدرا بكت من طول محبسها ... على القفوف [4] بكت قدر ابن جبار
ما مسها دسم مذ فض معدنها ... ولا رأت بعد نار القين من نار
وكان ابن جبار بالبصرة قيل اسمه عقبة.
بكسر الجيم وفتح الباء وفي آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى جبارة، وهو جد أبى القاسم عمران بن موسى بن يحيى بن
[1] زاد في م وس «بن» خطأ، وقد قيل إن (جبار) تصحيف، والصواب: (حسان) وإن فارس الضبيب هو حسان بن حنظلة الطائي- راجع الإكمال بتعليقه 2/ 38.
[2] كذا وفي الإكمال «كسرى ايرويز» وفي الاشتقاق ص 190 «كسرى برويز» .
[3- 3] في م وس «الزياد» خطأ.
[4] في م وس «القيون» خطأ، والقفوف الجفاف، وفي عيون الأخبار 3/ 265 «على الحفوف» والحفوف الجفاف من الدهن كالشعث.