بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الخلق من الثياب وغيرها، والمشهور بها من القدماء الربيع بن سليم [1] الأزدي الخلقاني، من أهل البصرة، يروى عن لمازة [2] ، روى عنه ابن المبارك ومسلم بن إبراهيم وأبو زياد إسماعيل بن زكريا الخلقاني، سمع عاصم الأحول ومحمد بن سوقة وغيرهما، حديثه مخرج في الصحيحين وأبو سعيد الحسن بن خلف بن سليمان الأستراباذي
[ ] (782- الخلفى) قال منصور «بفتح الخاء المعجمة وبالفاء فهو عوض بن أبى محمد ابن عويض الإسكندراني الخلفى سمع كثيرا من أصحاب أبى طاهر السلفي، لا اعلم لمن ينسب» وفي تكملة الصابوني ص 134 «وفاته (يعنى ابن نقطة) في ترجمة الخلعي (في النسخة: الخلفى) والخلعي (في النسخة: والخلفى) الأول بالخاء المكسورة والثاني بالخاء المضمومة وفتح اللام فيهما- وفاته هذه النسبة وهي: الخلفى- بالخاء المعجمة المفتوحة وكذلك اللام، بعدها فاء معجمة بواحدة مكسورة وياء النسب، وهو: (97) شيخنا الصالح الزاهد أبو الفضل إسماعيل بن عمر بن إبراهيم بن سليمان ابن محمد بن خلف المرستاني الصوفي المقرئ المعروف بدزلة نزيل دمشق، سمع الحديث من الإمام أبى الفضل منصور بن أبى الحسن إسماعيل الطبري والحافظ أبى محمد القاسم بن على بن عساكر وأبى طاهر الخشوعي.... توفى بدمشق ... سنة ثلاث وثلاثين وستمائة» في كتاب منصور والتوضيح والتبصير ما يبين ان ابن نقطة عقد في استدراكه (باب الخلعي والخلعي) بكسر الخاء في الأول وضمها في الثاني وفتح اللام فيهما تليها عين مهملة فيهما فهذه الترجمة هي التي يعنيها ابن الصابوني. وزاد هو في الترجمة مادة (الخلفى) بفتحتين وفاء كما رأيت فتدبر
[1] في س وم وع «سليمان» خطأ.
[2] هو لمازة بن زيار، معروف، ووقع في س وم وع «اجازة» خطأ.