فهرس الكتاب

الصفحة 4542 من 5572

مالك منك، فإذا انصرفت إلى خراسان فادع الناس إلى رأى مالك! وكان إبراهيم يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يدع الجهاد في كل ثلاث سنين، ومات في شعبان سنة تسع وتسعين [1] ومائتين، وصلى عليه أبو بكر ابن خزيمة.

وأما رزيق المالكي فهو من بنى مالك بن كعب بن سعد، يروى عن الأسلع بن شريك- هكذا ذكره [2] ابن أبى حاتم حكاية عن أبيه [3] والهيثم ابن رزيق المالكي، من بنى مالك بن سعد [4] ، نسب إليه، عاش مائة وسبع عشرة سنة، روى عن أبيه عن الأسلع بن شريك، روى عنه الفضل بن أبى [سويد-[5] ] المقرئ [6] - قاله أبو حاتم الرازيّ فيما حكى

[1] وفي م بالأرقام «269» أي «ستين» مكان «تسعين» .

[2] من م، وفي الأصل «قال» .

[3] وانظر الجرح والتعديل ج 1 ق 2 ص 504.

[4] قال ابن الأثير: ذكر أبو سعد في ترجمة الأدب «من بنى مالك بن كعب ابن سعد» وفي ترجمة الابن «من بنى مالك بن سعد» ! وإنما الصواب: مالك ابن سعد بن زيد مناة بن تميم- إلخ. وقال في ما فاته: ولعلهما من بنى مالك ابن سعد بن كعب، من الأزد- إلخ. وسيأتي، وانظر جمهرة أنساب العرب ص 210.

[5] من الجرح والتعديل ج 4 ق 2 ص 83، وفي الأصول بياض.

[6] كذا بالأصول، وفي الجرح والتعديل «المنقري» وراجع ترجمة الفضل في تهذيب التهذيب 8/ 284 ولعله هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت