فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 5572

ثم نهضنا إلى مجالسنا في حجرة كانت موسومة بالندماء، فلما [أخذنا مضاجعنا و [1] ] هدأت العيون أحسسنا بفتح الأبواب [وتفتيح الأقفال بسرعة-[1] ] ، فارتاعت الجماعة [لذلك-[1] ] ، وجلسنا في فرشنا، فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد فقال: إن أمير المؤمنين يقول لكم: أرقت الليلة بعد انصرافكم فعملت:

ولما انتهينا [2] للخيال الّذي سرى ... إذا الدار قفر والمزار بعيد

وقد ارتج عليّ تمامه، فأجيزوه، ومن أجازه بما يوافق غرضي أجزلت جائزته [3] ! وفي الجماعة كل شاعر [مجيد-[4] ] مذكور، وأديب فاضل مشهور، [فأطالوا الفكر-[5] ] فأفحمت الجماعة فقلت مبتدرا لهم:

فقلت لعيني عاودي النوم واهجعى ... لعل خيالا طارقا سيعود

فرجع الخادم بهذا الجواب، ثم عاد إليّ فقال: أمير المؤمنين يقول لك:

أحسنت [وما قصرت، وقد وقع بيتك الموقع الّذي أريده-[1] ]

[1] من تاريخ بغداد، وسقط من الأصول.

[2] وفي اللباب «انتبهنا» .

[3] اللباب: «أمرت له بجائزته» ، وفي م «أجرت له جائزة» كذا.

[4] من م والمأخذ، وسقط من الأصل.

[5] من تاريخ بغداد، إلا أنه انحرف فيه عن موضعه الأصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت