فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 5572

شيخ كبير السن حسن المعرفة بالأدب وقلما كان يرد البلد، إنما كان ملازما لوطنه بخسروجرد يخطب بها، وهناك كتبنا عنه، وتوفى بخسروجرد في شهر ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة- كذلك قاله أبو أحمد التميمي وأبو بكر عبد الملك بن عبد الحليم بن عبد الملك الخسروجردى البيهقي الملقب بعبدان، سمع بخراسان يحيى بن يحيى وإسحاق ابن إبراهيم الحنظليّ وعمرو بن زرارة، وبالعراق أحمد بن حنبل وخلف ابن هشام، وبالحجاز أبا مصعب الزهري ويعقوب بن حميد وغيرهم، روى عنه المؤمل بن الحسن بن عيسى وأبو حامد بن الشرقي، ومات في النصف من شعبان سنة اثنتين وتسعين ومائتين. [1]

[1] (752- الخسروسابورى) في معجم البلدان «خسروسابور ... قرية معروفة قرب واسط ... ينسب اليها من المتأخرين أحمد بن مبشر بن يزيد بن على المقري أبو العباس الواسطي، صحب صدقة بن الحسين بن وزير الواسطي، وقدم معه إلى بغداد واستوطنها إلى أن توفى بها، سمع بالبصرة أبا إسحاق إبراهيم بن عطية المقري وأبا الحسن بن المعين (؟) الصوفي، وبواسط من أبى الفرج بن السوادى وأبى الحسين على بن المبارك الشاهد، وببغداد من أبى الوقت عبد الأول السجزى، والنقيب أبى جعفر المكيّ، وبالكوفة من أبى الحسن بن غبرة الحارثي وغيرهم، وحدث عنهم، سمع منه الدبيثى وغيره، ومولده في سنة 525، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة 609- وأحمد بن أبى الهياج بن على أبو العباس الواسطي الخسروسابورى، قدم أيضا مع شيخه صدقة بن وزير إلى بغداد في سنة 553، وسمع بها من المشايخ الذين قبله (كذا) ، وقرأ الأدب على ابن الخشاب وابن العطار وإسماعيل بن الجواليقيّ، وتولى خدمة الفقراء برباط صدقة بعد وفاته، وكان صالحا، ومات في ذي القعدة سنة 579 ودفن بالرباط مع شيخه صدقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت