فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 316

قال ابن وهب: أخبرني بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عباس أنه قال: من أحدث رأيًا ليس في كتاب الله ولم تمض به سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله عز وجل.

وقال عثمان بن مسلم الصفار: ثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي فزارة قال: قال ابن عباس: إنما هو كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فمن قال بعد ذلك برأيه، فلا أدري: أفي حسناته يجد ذلك أم في سيئاته؟

وقال عبد بن حميد: حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن ليث عن بكر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار.

قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال سهل بن حنيف: أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم، لقد رأيتُني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أردّ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرددته.

قال ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن عمرو بن دينار قال:

أخبرني طاوس عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا لم يجد في الأمر يُسأل عنه شيئًا قال: إن شئتم أخبرتكم بالظن.

وقال البخاري: قال لي صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر، إنك من فقهاء البصرة وتستفتى، فلا تفتينّ إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية.

وقال مالك عن نافع عنه: العلم ثلاث: كتاب الله الناطق، وسنة ماضية، ولا أدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت