وأكثر من هذا ضاعت هوية الطالب الأزهري التي كانت تتشكل من خلال المناهج الإسلامية التي كان يدرسها في المرحلتين الابتدائية والثانوية القديمة ...
ولعل هذا كان الهدف الحقيقي من القانون رقم 103/ 1961 م
أقول واستمرارا لنزع مهابة العلم الشرعي من علماء الأزهر؛ تم إرسال كثير منهم للحصول على نيل درجة الدكتوراه من الجامعات الغربية ....
ومن ثم فقد نزعت الأنظمة هيبة العلماء من صدور الناس!!
فبعد أن كانوا يتلقون العلم من (شيخ) صار صاحب الفتوى أو القدوة (دكتور) ..
ولكن الأخطر من ذلك أن هذه العقليات المعممة جاءت من الغرب بدكتوراه حسب مزاج الحاكم .. حيث استخدم هؤلاء الدكاترة المعممين!! في الدفاع عن قرارات وقوانين الأنظمة الخارجة عن شرع الله .. وإلباسها ثوب الشرع!!
هكذا استطاع النظام أن يهمش دور"الأزهر"في المجتمع عبر خطط مدروسة ومنظمة ..
فماذا كانت النتيجة؟ بالطبع لصالح النظام .. ) اهـ بتصرف.
س 17:
هل ما زال من أولوياتهم نقد المذهب الأشعري مذهب الأزهر الاعتقادي وغالبية المؤسسات الدينية في العالم السني كما في مصر وتركيا والمغرب؟
وإلى أي مدى يؤثر ذلك على توتير"السلفية"للمجال الديني الذي كان منسجما في بلاد كالمغرب؟
الجواب:
ما هو الغريب في نقد المذهب الأشعري؟