فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 33

والغرب هو مصدر"الحملة الصليبية المعاصرة"، ذات البعد العسكري، والاقتصادي، والفكري، والديني، التي أسقطت دولا، وهدمت مدنا، وقتلت ألوفا، وشردت الملايين.

والغرب هو الذي يحاول فرض نموذجه السياسي، والفكري، والقيمي، في أرض الإسلام، على حساب الشريعة الإسلامية، والثقافة الإسلامية.

والغرب هو الذي يحتل كل مراكز القوة في العالم الإسلامي، ويطوقه عسكريا، من خلال القواعد العسكرية المنتشرة في العالم الإسلامي.

قال"فرانك كارلوتشي"ـ العضو في مجلس سياسات الدفاع الأمريكية ـ:

(لدينا استراتيجية عليا في غاية البساطة فنحن نريد في المنطقة نظما موالية لنا لا تقاوم إرادتنا، ثم إننا نريد ثروات هذه المنطقة من غير منازع، ونريد ضمانا نهائيا لأمن إسرائيل لأنها الصديق الوحيد الذي نعتمد عليه في هذه المنطقة) .

س 9:

هل بإمكان"السلفيين"على تنوعهم وتعدديتهم أن يميزوا بين تنوعات العالم وتعدديته في الرؤية والتعامل؟

أم يرونه ككيان موحد؟

الجواب:

"السلفيون"ينظرون إلى العالم نظرة دينية بحتة، بغض النظر عن القومية والوطنية، ويحاولون التعامل معه تعاملا شرعيا، على أساس رؤية شرعية.

ويميزون بين العالم على أساس الموقف من الإسلام.

فعدو الإسلام عدوهم، وحليف الإسلام حليفهم، ومحارب الإسلام محارَب من طرفهم، ومهادن الإسلام مهادن من طرفهم.

ولا يهتمون بتنوع العالم وتفاوته في الكفر لأن الكفر كله ملة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت