فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 33

فلا فرق بين الملحدين والكفار من اليهود والنصارى، ولا فرق بين الكفار الأصليين، وطوائف الكفر التي تنسب نفسها إلى الإسلام زورا وادعاء؛ مثل"القاديانية"و"الدروز"و"الإثني عشرية".

ولا يهتم"السلفيون"باختلاف العالم في المناهج والأطروحات، ما دام أن هذه المناهج والأطروحات مخالفة كلها للإسلام.

س 10:

كيف يتعاطي"السلفيون"مع المفاهيم الحديثة التي تحكم علاقات العالم: التعددية الدينية والثقافية، وقبول الآخر الديني، والتعايش والتسامح؟

الجواب:

ينطلق"السلفيون"من مفاهيم إسلامية بحتة، ولا يرون التعاطي مع المفاهيم الغربية التي تحكم العالم اليوم إلا بما يسمح به الإسلام نفسه.

فكل مفهوم يتفق مع الإسلام شكلا ومضمونا يمكن قبوله والتعامل معه، ومن هذه الخلفية ينظر إلى التعددية الثقافية والتسامح.

أما"التعددية الدينية"فمن أبرز جوانبها؛ الزعم أن الأديان كلها على حق، ولا ميزة لبعضها على بعض، وهذه الفكرة مستقاة من مبدأ"تعددية الحقيقة"التي يعتمدها اللادينيون"العلمانيون"في تفكيك المسلمات الدينية.

وهناك التعددية الدينية التي تعني التعايش بين الأديان بنفس المساواة تحت شعار"عالم واحد للجميع"وهي تعطي العلمانية"اللادينية"حق القوامة على الأديان كلها.

والحقيقة الدينية لا تتعدد؛ لأن تعددها، وتناقضها، استحالة عقلية؛ فإن الدين الحق هو الإسلام، وما عداه باطل.

والحق في الأمور المتنازع فيها واحد، والمصيب واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت