فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 33

س 12:

إذا كانت الأدبيات التراثية تمثل كما هو الأرجح المصدر الرئيس في بناء رؤية"السلفيين"للعالم وهي أدبيات تنتمي في مجملها إلى لحظة تاريخية مضت كان العالم ينقسم فيها إلى(دار

كفر)و (دار إسلام) وتتحدد فيها العقليات على أساس الحرب (دار الكفر) والسلام (دار الإسلام) ...

ولم يكن العالم قد عرف الدولة القومية الوطنية التي تقوم على مبدأ المواطنة التي يشترك فيها المسلم وغيره.

ألا يمكن النظر إلى أن إعادة إنتاج"التيار السلفي"للمقولات التراثية في هذا الموضوع، هو المسئول عن سوء فهم العالم وعن حالة التوتر معه؟

الجواب:

"السلفيون"لم يأتوا بشيء من جعبتهم، ما يسميه الكاتب"أدبيات تراثية"هي أحكام شرعية يجب اتباعها والعمل بها ..

والتقسيم الفقهي للديار إلى"دار إسلام"و"دار كفر"ليس على أساس الحرب والسلم وإنما على أساس"الدين".

ولو كان التقسيم على أساس الحرب لكانت القسمة ثلاثية؛ فقسمت الديار إلى ثلاث أقسام رئيسة:

دار إسلام، ودار حرب، ودار عهد!

ولكن أهل العلم جعلوها ثنائية؛ فقسموا الديار إلى دارين فقط:"دار إسلام"و"دار كفر"وما عدي ذلك من التسميات فهي داخلة في إحدى القسمين كما يلي:

قال الشيخ عبد القادر عبد العزيز في"الجامع":

الأقسام الفرعية لدار الكفر:

تنقسم دار الكفر إلى عدة أقسام بأكثر من اعتبار، والاسم الجامع لها هو دار الكفر، أو دار الشرك.

وأقسامها هي:

1 ـ من جهة كون الكفر فيها قديما أو طارئا تنقسم إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت