تقاربت الأشاعرة والماتريدية بشكل كبير، فسعى عدد من المصنفين من الفرقتين ومن غيرها للحديث عن أبرز الفروق بينهما، لتقريب وجهة النظر، أو لبيان حقيقة كل فرقة، ومن أبرز المصنفات في ذلك:
1.العقيدة النونية للسبكي:
وقد ضمَّنها لكتابه الكبير"طبقات الشافعية"، أوصل عدد المسائل التي اختلفوا فيها إلى ثلاث عشرة مسألة، يقول في مطلعها:
الورد خدك صيغ من إنسان *** أم في الخدود شقائق النعمان
والسيف لحظك سلَّ من أجفانه *** فسطا كمثل مهند وسنان
2.إشارات المرام من عبارات الإمام للبياضي:
عقد فيه فصلًا لبيان المسائل الخلافية بينهما، أوصلها إلى خمسين مسألة.
3.نظم الفرائد وجمع الفوائد لعبدالرحيم بن علي شيخ زاده:
ذكر فيها أربعين مسألة في الخلاف بينهما، وفصَّل القول فيها.
4.الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية للحسن بن عبدالمحسن المعروف بأبي عذبة:
تابع فيه السبكي في أن عدد المسائل التي اختلف فيها بينهم ثلاث عشرة مسألة، ست منا خلافها حقيقي والباقي لفظي.
5.خلافيات الحكماء مع المتكلمين وخلافيات الأشاعرة مع الماتريدية لعبدالله بن عثمان بن موسى المعروف بمسجي زاده:
وهي رسالة طويلة، اختصرها عمر بين حسين الآمدي.