علم الأديان عند علماء الإسلام تتعلَّق به قضايا متعدَّدة، منها:
-اهتمام علماء الإسلام بعلم الأديان، وأدلَّة ذلك، هل كانوا مهتمّين بعلم الأديان أم غير مهتمين؟ وما هي الأدلة على ذلك؟
-المسألة الثانية: مناهج علماء الإسلام في دراسة علم الأديان.
-القضية الثالثة: أصول علماء الإسلام في دراستهم لعلم الأديان ومُنطلقاتهم؛ ما هي الأصول التي كانوا يعتمدون عليها في دراسة علم الأديان؟
-المسألة الرابعة: الأدوات البحثيَّة التي يعتمد عليها علماء الإسلام في دراسة علم الأديان.
هذه هي أبرز المسائل التي تتعلَّق بهذه المسألة، ولكننا لا نستطيع أن نُجيب على كل هذه القضايا لأنَّ فيها تفصيلات كثيرة، وإنما تنفع هذه القضايا في بيان المسارات العامة لعلم الأديان.
علم الأديان يُعدُّ من أكثر العلوم التي تتقارب فيه الفِرَق الإسلامية؛ فعلم الأديان لا تكاد تفرّق فيه بين المنهج الأشعري والمنهج المعتزلي، والمنهج الكُلَّابي مثلًا ومنهج أهل السنة والجماعة، يكادون يتقاربون في هذا العلم، لا