وهذه القضية ليست خاصة بعلم الأديان بل نقلوها أيضًا لعلم النفس، فهناك علماء غربيُّون كثيرون يؤكدون على أن علم النفس ليس علمًا، وإنما هو انطباعات أو نحو ذلك.
وهذه الحجة في الحقيقة حجَّة داحضة؛ لأن الدين ليس قضية عاطفية، وإنما هو قضية تصديقيَّة برهانيَّة وُجوديَّة، وبناءً عليه يمكن أن يُدرس ولكن لا بد أن تتحدَّد معاييره الصحيحة.