-أبو بكر بن أبي علي، وأبو نعيم الحافظ, أبو عبد الله محمد بن أحمد الخضري المروزي [1] .
-ومن تلاميذه كذلك: كامل بْن أحمد بْن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستمليّ [2] .
-ومنهم حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خطاب, الإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطابى [3] .
-ومنهم: أبو محمد عبد الله بن يوسف الكنوني الفقيه.
-ومنهم الحاكم أبو عبد الله, وأبو عبد الله ابن منده, وأبو عبد الرحمن السلمي, وجماعة كثيرة [4] .
-ومنهم كذلك - بالطبع- ابنه القاسم الذي أخذ عنه، وتفقه عليه، وصنف تصانيف نسبت في بعض الأحايين إلى أبيه القفال الشاشي.
هذا ما وقفت عليه من تلاميذه وشيوخه في أكثر من سبعة وثمانين مرجعا ترجمت للرجل, غير أن هناك آخرين لم تذكرهم المصادر, والدليل على ذلك أنك تجد في بعض المراجع قولهم أخذ عنه فلان وفلان وخلق كثير, وهذا الخلق الكثير لم يذكر كله ولا جله, وغمرته صفحات التاريخ في ثنايا المجهول منها, فرحم الله الجميع وأثابهم.
تتفق المصادر أن القفال الشاشي هو من كانت له اليد الطولى في نشر المذهب الشافعي في بلاد ما وراء النهر, وتتفق كذلك على تضلعه في فنون شتى, كالحديث, والفقه, واللغة, وعلم الكلام, ومن كان هذا حاله, وتلك مكانته, لابد أن يقال عنه, وتوضع مختلف جوانب حياته تحت مجاهر التاريخ, لتعرف مكانته بين الرجال, من هنا كان المحققون ينبشون في معتقد الرجل, مؤكدين أنه كان معتزلي يوما ما, وهل رجع وتاب عن ذلك؟.
(1) ابن خلكان، مرجع سابق في نفس الصفحة، 4/ 215
(2) الذهبي، مرجع سابق، ص 14، المرجع السابق 9/ 169.
(3) الصفدي، مرجع سابق، ص 14، المرجع السابق 7/ 207.
(4) ابن خلكان، مرجع سابق، ص 13، المرجع السابق 13/ 171.