وستدلوا: بقولهم لأنه ميقاته الآن في الحج مقيات أهل البلد لأن الميقات صار بينه وبين أهل مكة فصار بمنزلة عودة إلى أهله [1] .
المسألة الثانية:
إذا رجع إلى أهله هل ينقطع تمتعه أو لا؟
القول الأول: أن من أعتمر ونوى التمتع ورجع إلى أهله قبل الحج ثم حج من عامه أنه ليس بمتمتع وهذا هو قول جمهور أهل العلم من الحنفية [2] ، والمالكية [3] ، والشافعية [4] ، الحنابلة [5]
القول الثاني:
أن من رجع إلى أهله وقد أعتمر ثم حج من عامه فإنه يجب عليه الدم وهذا هو قول طاووس (5) .
والراجح هو القول الأول؛ لأن سبب التمتع الترفه بترك أحد السفرين , وقد وجد فلا يكون متمتعًا.
الحالة الخامسة:
(1) المرجع السابق.
(2) المبسوط 4/ 25 فتح القدير 3/ 15.
(3) المنتقى شرح الموطأ 2/ 232 المدخل لابن الحاج 4/ 221.
(4) المجموع 7/ 175 أسنى المطالب 1/ 465.
(5) المغني 3/ 247.