فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 183

وقال الإمام أبو القاسم صاعد بن أحمد: كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، و وفور حظه من البلاغة والشعر، والمعرفة بالسير والأخبار, أخبرني ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه أبي محمد من تواليفه أربع مائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.

قال أبو عبد الله الحميدي: كان ابن حزم حافظا للحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننًا في علوم جمة، عاملا بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس والتدين، وكان له في الأدب والشعر نفس واسع، وباع طويل، وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه، وشعره كثير جمعته على حروف المعجم.

وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين:"ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل (المحلى) لابن حزم وكتاب (المغني) للشيخ"

موفق الدين", وقال:"ما طابت نفسي بالإفتاء حتى صار عندي نسخة من المغني للموفق ونسخة من المحلى لابن حزم"."

1 -أكبرها كتاب الإيصال إلى فهم كتاب الخصال.

2 -كتاب الخصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام.

3 -وكتاب المجلى في الفقه.

4 -وكتاب المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار.

5 -كتاب حجة الوداع.

6 -كتاب قسمة الخمس في الرد على إسماعيل القاضي.

7 -كتاب الآثار التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض لكن لم يتمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت