قال ابن حزم: (( واتفقوا أن من قال في تلبيته لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فقد لبى ) ) [1] .
نصوص العلماء في بيان صفة التلبية المشروعة:
قال الطحطاوي: (( أجمع العلماء على هذه التلبية ) ) [2] .
وقال ابن عبد البر: (( وأجمع العلماء على القول بهذه التلبية واختلفوا في الزيادة فيها ) ) [3] .
وقال ابن مفلح: (( أجمع العلماء على هذه التلبية ) ) [4] .
مستند الإجماع:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك [5] .
النتيجة:
ثبوت وصحته الإجماع على صفة التلبية الذكورة.
(1) مراتب الإجماع 55.
(2) شرح معاني الآثار 2/ 125.
(3) التمهيد 10/ 184.
(4) الفروع 3/ 340.
(5) رواه البخاري باب التلبية رقم: 1549.