قال ابن حزم: (( واتفقوا على جمع صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة بعد غروب الشمس ) ) [1] .
نصوص العلماء على مشروعية جمع صلاة المغرب والعشاء بمزدلفة:
قال ابن عبد البر: (( لا خلاف علمته بين علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين أن المغرب والعشاء يجمع بينهما في وقت العشاء ليلة النحر بالمزدلفة لإمام الحاج والناس معه ) ) [2] .
وقال ابن المنذر: (( وأجمعوا على الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر بعرفة، وبين المغرب والعشاء ليلة النحر ) ) [3] .
قال الطحاوي: (( وقد أجمعوا أن الأول من الصلاتين اللتين تجمعان بعرفة, يؤذن لها ويقام, فالنظر على ذلك, أن يكون كذلك حكم الأولى من الصلاتين اللتين تجمعان بجمع ) ) [4] .
قال ابن قدامه: (( فيجمع بين المغرب والعشاء لا خلاف في هذا ) ) [5] .
(1) مراتب الإجماع 52.
(2) التمهيد 11/ 373.
(3) الإجماع 54.
(4) شرح معاني الآثار 2/ 214.
(5) المغني 5/ 278.