المواضيع- قريبًا سيلتقي جهاد أهل اليمن مع جهاد أهل الشام، وجهاد أهل ليبيا مع جهاد الشام؛ وأكرر: أنا لا أقول هذا من قبيل الأمل!! والله هذا من قبيل القراءة الواقعية لواقعنا ولما جرى في الأمة ..
رجل نشأ البارحة فلم ير إلا جهاد أهل الشام، ولا يعرف كيف كانت الجماعات تجاهد، وكيف الجماعات تعمل ووو الخ.
هذا الذي ترونه هو التصدع الذي في الكفر .. اقرأوا كيف كانوا وكيف صرنا .. هذه اللحظات قلقة .. هذه اللحظات التي يعيشها الكفر قلقة .. هم يعرفون أنها لحظات اهتزاز ليس فيها استقرار، أما نحن .. فنحن في أمتنا .. نحن في أمتنا .. نحن نعيش في داخل الأمة، وأي فرجة من هزيمة عدونا وتصدعه تجد -الحمد لله- البركات هلت والشباب أتوا ووو الخ. والله يفتح لنا من العطاء بمقدار ما نعالجه، لأننا لو فتح لنا أكثر ربما لسقط في أيدينا وفلت الحبال من أيدينا .. الله يفتح لنا بمقدارنا.
هذا -يعني- جزء من الحديث، الذي أسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياكم مراده جل في علاه .. {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}
النصر قادم .. بس اصبروا، اصبروا قليلًا بس .. إياك إياك إياك أن تظن أن وقوفك هزيمة .. أنت الآن واقف على الحق، هذا نصر .. جماعتك الآن تقف فمجرد أن مشروعها لم يفنى فهذا نصر .. ملفك عند الكفار وما زال مفتوحًا، هذا نصر .. الأرض التي تأخذها فيكون هناك أناس يدخلون في دين الله أفواجا، هذا نصر .. التحولات الكبرى في أذهان الأمة: من عدوها؟ بمن نبدأ؟ هذا نصر .. تصدع الكفار وخلافهم -أمريكا المتصدعة وخصومها، والرئيس الأحمق- هذا نصر .. أوروبا ليس عندها جواب في التعامل معك، هذا نصر .. الأمراض التي تخرج من داخلنا خلال حركة الجهاد دون أن تقضي علينا هذه الأمراض -حدثت هزات في هذه المرحلة الجهادية- الخمس سنوات الأخيرة -حصلت هزات لحركة الأمة- دعني من التنظيمات الآن .. لا نتحدث عن جماعات -حصلت هزات لجهاد الأمة .. كان ينبغي أن يُقضى عليها وأن تزول من الأرض وأن تنتهي .. حصلت هذه الهزات بخروج خُرّاجات مرضية في جسدنا .. لم تؤدي إلى موتنا ولا إلى نهايتنا- هذا