السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ورمضان مبارك أهله الله علينا وعلى المسلمين الموحدين بالنصر والتمكين لدينهم الحنيف.
امرأة جاوزت الأربعين من العمر وهو ما يسمى بالاصطلاح الطبي سن اليأس وفي هذه الفترة تتغير الدورة الشهرية من حيث عدد الأيام ومن حيث التوقيت. فلا تصير الدورة ثابتة ولا تستقر على أيام محدودة فقد تظهر علامات الحيض ولو قطرة ثم تختفي لمدة ثلاث إلى أربع أيام ثم تظهر أخرى. وقد تظهر لمدة ثمانية أيام ثم يستمر سيلان قليل ولأيام.
ما هو الحكم الشرعي لهذه الحالة. فيما يخص الصوم والصلاة.
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
بالنسبة لمعرفة دم الحيض هناك أدلة عليه، وبعضها أقوى من بعض، فيقدم الأقوى إن وجد وإلا فالتالي من الأدلة، فالمرأة المستقرة في أيام حيضها تعمل بهذا الاستقرار ما دام الدم موجودا، فإن كانت مضطربة فإنها تعمل بما يدل على نوع الدم؛ أهو حيض أم دم عرق طبيعي أي استحاضة؟ كالنظر إلى لون الدم ورائحته، فأن فقدت هذا كله قدرت أيام حيضها تقديرا: ستة أيام أو سبعة وهذا هو الحق في الجمع بين الأدلة التي وردت في هذا الباب، وبالنسبة لك لا بد من النظر إلى الدم فإن كان ما يخرج منك معلوما بلونه الأسود أو برائحته التي تعرفها النساء فحينها يكون ما يخرج منك دم حيض وفي يومه تتركين الصلاة ولا تقضينها وتتركين الصوم فإن كان واجبا تقضينه، ولو تعسر عليك التمييز فحينها تقدرين بحسب ما كنت تعرفين من نفسك متى هي أيام حيضك فأن نزل فيها دم كان دم حيض، وما كان في خارجها فليس بشيء إنما هو دم طبيعي وحكمه حكم دم الإستحاضة.
والله أعلم