فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 49

من خلال ما سبق، يتبين أن سبب انتقاد بعض العلماء استخدام لفظة (القانون) ينحصر في أمرين:

الأول: كون لفظة (القانون) وافدة على مصطلحاتنا.

الثاني: كون هذه اللفظة استخدمت في القوانين الوضعية، فينصرف الذهن عند سماعها إلى تلك القوانين الوضعية التي هي من وضع البشر.

أما الأمر الأول فمناقش، وذلك لكون هذه اللفظة قد انتقلت إلى العربية، فتكون من الألفاظ المعربة، فلا بأس في استخدامها، وأوضح دليل على ذلك وجود كلمات في القرآن الكريم أصلها أعجمي ولكنها عربت كـ (إسماعيل) و (إبراهيم) و (موسى) ونحوها.

قال الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ"وفي القرآن من اللغات الرومية والهندية والفارسية والسريانية ما لا يجحده جاحد، ولا يخالف فيه مخالف، حتى قال بعض السلف: إن في القرآن من كل لغة من اللغات، ومن أراد الوقوف على الحقيقة فليبحث كتب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت