الصفحة 43 من 56

المباشرة - كالهاتف ... مثلًا - فإن المرسل يعرض ما يريده من المرسل إليه مباشرة وكأنه أمامه. [1]

وللإرسال إن كان عن طريق الوسائل غير المباشر صيغتان:

أ - قوليه: وهي إما صريحة أو غير صريحة.

1/ الصيغة القولية الصريحة:

وهي التي تدل بقوة على إرادة الإرسال وتكون عادة مشتقة من لفظة [2] نحو: أرسلتك إلى فلان فقل له، أو كن رسولًا عيى في تبليغ فلان [3] ، أو اذهب إليه وقل له: إن فلانًا أرسلني إليك وقال لي قل له .. [4]

2/ الصيغة القولية غير الصريحة:

وهي ما تعتريها إرادة غير الإرسال ولكن يفهم منها إرادة الإرسال بقرينة الحال نحو:

"اذهب يا فلان وقل له إن فلانًا باع عبده منك بكذا [5] ".

أو أمرتك بقبضه - أي المبيع - [6] ، فإن كان دور المأمور لا يتجاوز النقل سواء كان المنقول عبارة، أو ثمنًا، وليس للمأمور شأن بالعبارة المنقولة بين المتعاقدين فهو إرسال.

(1) انظر: رد المحتار 4/ 433، مواهب الجليل 3/ 164، البحر الزخار 4/ 26، المجموع 9/ 170، المغني ... 7/ 374، 375.

(2) انظر: بدائع الصنائع 5/ 137، الفتاوى الهندية 3/ 65، حاشية الدسوقي 3/ 382، كشف المخدرات والرياض المزهرات ص 211.

(3) انظر: الفتاوى الهندية 3/ 65.

مصادر الحق في الفقة الإسلامي (للسنهوري) 5/ 184.

(4) بدائع الصنائع 5/ 137 ـ 138.

(5) فتح القدير 6 (لابن الهمام) /255.

(6) الفتاوى الهندية 3/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت