الصفحة 41 من 56

المبحث الخامس

أركان الإرسال

لكي يصح الإرسال و تتحقق آثاره فلا بد أن يتوفر له أركان يبنى عليها وينتج بها أثره.

وعملية الإرسال تحتاج إلى مرسل أو مصدر لهذا الإرسال، ومرسَلٍ إليه أو متلقي وبين المرسِل والمرسَل إليه أداة أو وسيلة يتم بها توصيل المرسل به سواء كان لفظًا، أو عينًا من المرسِل إلى المرسل إليه [1] .

من خلال ذلك يتضح لنا أركان الإرسال وقواعده و هي كالآتي:

المرسِل، المرسَل إليه، المرسَل به، ووسيلة الإرسال، وصيغته

وهذه الأركان لم ينص عليها الفقهاء، لكن يمكن استخلاصها من منثور ... كلامهم [2] ، جاء في تكملة فتح القدير:"أمّا الرسالة فهي أن يرسل رسولًا إلى رجل ويقول: إن فلانا أرسلني إليك" [3] .

وإليك إيضاح هذه الأركان:

الركن الأول: المرسِل

وهو القائم بالإرسال ومالكه ومصدره. جاء في تكملة فتح القدير:"فإن الرسول معبر، والعبارة ملك المرسل" [4] .

(1) انظر: فتح القدير (لابن الهمام) 6/ 255، جواهر الإكليل 2/ 126،فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب 1/ 157، هامش المبدع 4/ 5، التعبير عن الأداة في الفقه الإسلامي /88.

(2) انظر: بدائع الصنائع 5/ 136، وما بعدها، فتح العلي المالك ص 325، فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب ... 1/ 157، هامش المبدع 4/ 5 كشاف القناع 3/ 137، درر الحكام ص 61.

(4) فتح التقدير (لابن الهمام) 6/ 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت