فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 1155

وما جاء مخالفا لما ذكرناه؛ فبابه: النقل1.

كقولهم في"فَعَل"، المتعدي: جحده جحودا، وشكره شكورا وشكرانا2؛ وقالوا"جحدا"على القياس.

وفي"فَعَل"القاصر: مات موتا، وفاز فوزا، وحكم حكما، وشاخ شيخوخة، ونم نميمة، وذهب ذهابا3.

وفي"فَعِل"القاصر: رغب رغوبة4، ورضي رضا، وبخل بُخْلًا، وسخط سُخْطًا، بضم أولهما وسكون ثانيهما، وأما البَخَل والسَّخَط، بفتحتين، فعلى القياس؛ كالرغب5.

وفي"فَعُلَ"نحو: حسن حسنا، وقبح قبحا6.

وذكر الزجاجي وابن عصفور: أن الفعل7 قياس في مصدر"فعل"؛ وهو خلاف ما قاله سيبويه.

= وملح الطعام؛ أي صار ملحا؛ فمصدرها الشائع: الضخامة، والملوحة، مع أن الصفة المشبهة، ليست على فعل ولا فعيل.

1 أي: السماع عن العرب، ولا يقاس عليه.

2 والقياس: جحدا وشكرا.

3 والقياس في الجميع:"فُعول".

4 والقياس: رغبا.

5 وعلى ذلك، يكون لـ"رغب"و"بخل"و"سخط"مصادر قياسية، وأخرى سماعية، ويلاحظ أن المؤلف عد كلا من"رضي"و"سخط"لازما، مع ورود قولهم: رضيه، وسخطه.

6 والقياس:"الفعُولة"أو"الفَعَالة".

7 وقع في نسخة المتن وفي نسخ التصريح المطبوعة كلها أن"الفُعْلَة"بدل"الفُعْل"وهو تحريف كما ذكر الشيخ عبد الحميد في تعليقه، وقد نقل الأشموني هذه العبارة في تنبيهاته فقال: "ذكر الزجاج وابن عصفور أن"الفُعْل"كالحسن، قياس في مصدر "فَعُل"-بضم العين- كـ"حسن"و"قبح"وهو خلاف ما قاله سيبويه."

انظر حاشية الصبان: 2/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت