فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1155

وقوله1: [الطويل]

336-على حين يستصبين كل حليم2

وإن كان فعلا معربا أو جملة اسمية؛ فالإعراب أرجح عند الكوفيين3،

= وجه الاستشهاد: ورود"حين"مبنيا على الفتح؛ لإضافته إلى مبني؛ هو الفعل الماضي المبني أصالة؛ فاكتسب البناء مما أضيف إليه. وورد بالخفض -على رواية- فيكون مجرورا بعلى معربا.

1 لم ينسب البيت إلى قائل معين.

2 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت وصدره قوله:

لأجتذبن منهن قلبي تحلما

وهو من شواهد: التصريح: 2/ 42، والأشموني: 620/ 2/ 315، والعيني: 3/ 41، والهمع: 1/ 218، والدرر: 1/ 187، والمغني: 911/ 672، والسيوطي: 298.

المفردات الغريبة: تحلما: التحلم: تكلف الحلم وتصنعه. يستصبين: يستملن ويجتذبن. حليم: عاقل رزين.

المعنى: والله لأجتذبن قلبي وأشده إلى نفسي، من هؤلاء الفاتنات، متكلفا الحلم والكف عن الميل إلى الهوى؛ لأنهن يستملن إلى اللهو والصبوة كل عاقل.

الإعراب: لأجتذبن: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، تفيد التوكيد، أجتذبن: فعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، في محل رفع، والفاعل: أنا، والنون: لا محل لها من الإعراب."منهن": متعلق بـ"أجتذب". قلبي: مفعول به لـ"أجتذب"والياء: في محل جر بالإضافة. تحلما: مفعول لأجله منصوب."على حين": على: حرف جر، وحين: مفعول فيه ظرف زمان مبني على الفتح، في محل جر بعلى و"على حين": متعلق بأجتذب. يستصبين: فعل مضارع مبني على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة؛ والنون في محل رفع فاعل، كل: مفعول به منصوب، وهو مضاف.

حليم: مضاف إليه مجرور؛ وجملة"يستصبين كل حليم": في محل جر بالإضافة.

موطن الشاهد:"على حين يستصبين".

وجه الاستشهاد: مجيء"حين"مبنية على الفتح -على هذه الرواية- بسبب إضافتها إلى الفعل المضارع المبني؛ لاتصاله بنون النسوة؛ ومعلوم أن"حين"اكتسبت البناء من المضاف إليه المبني لا بالأصالة، وإنما بسبب اتصاله بنون النسوة، كما أسلفنا.

3 ووافق الأخفش الكوفيين في هذا؛ ومال إلى الأخذ برأيهم أبو علي الفارسي، وابن مالك، وهو يقول في هذا الصدد في الألفية:

وقبل فعل معرب أو مبتدا

أعرب ومن بنى فلن يفندا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت