فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1155

والتاسع: التعجب؛ نحو:"لله درك!"1.

والعاشر: الصيرورة2؛ نحو: [الوافر]

296-لدوا للموت وابنوا للخراب3

= الجلالة؛ لأنها خلف عن التاء، والتاء أكثر ما تستعمل مع لفظ الجلالة، كقوله تعالى: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} . مغني اللبيب: 282.

1 أي: المجرد عن القسم، بشرط القرينة، ويغلب أن يكون بعد النداء؛ نحو: يا للغروب وما فيه من روعة، وكون اللام للتعجب -هنا- يخالف ما قاله النحاة من أن الصيغة كلها للتعجب، ويجاب بالتزام ما قالوه في باب التعجب، وإن ما قيل -هنا- من باب نسبة ما للكل إلى ما للجزء؛ فهو مجاز مرسل علاقته الكلية والجزئية. حاشية يس على التصريح: 2/ 11-12.

2 أي: لبيان ما يصير إليه الأمر، وتسمى كذلك"لام العاقبة"؛ لأنها توضح عاقبة الشيء وما يؤول إليه.

همع الهوامع: 2/ 32، ومغني اللبيب: 282.

3 لم ينسب البيت إلى قائل معين.

تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

فكلكم يصير إلى الذهاب

وهو من شواهد التصريح: 2/ 12، والهمع: 2/ 32، والدرر: 2/ 31.

المفردات الغريبة: لدوا: فعل أمر من الولادة.

المعنى: لدوا وتكاثروا وابنوا وشيدوا كما تشاءون ليكون المآل والمصير والعاقبة إلى ما ذكر؛ فكل إنسان مصيره الموت والفناء.

الإعراب: لدوا: فعل أمر مبني على حذف النون؛ لاتصاله بواو الجماعة، والواو: فاعل، والألف: للتفريق. للموت: متعلق بـ"لدوا". وابنوا: الواو عاطفة، ابنوا: فعل أمر مبني على حذف النون؛ لاتصاله بواو الجماعة، والواو: في محل رفع فاعل، والألف: للتفريق؛ وجملة"ابنوا": معطوفة على جملة"لدوا"لا محل لها."للخراب": متعلق بـ"ابنوا". فكلكم: الفاء تعليلية، لا محل لها من الإعراب، كل: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف، و"كم": مضاف إليه. يصير: فعل مضارع ناقص مرفوع، وفاعله: ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هو، يعود إلى"كل"."إلى زوال": متعلق بخبر"يصير"المحذوف؛ وجملة"يصير إلى زوال": في محل رفع خبر"كل"؛ وجملة"كلكم يصير إلى زوال": تعليلية، لا محل لها.

موطن الشاهد:"للموت، للخراب".

وجه الاستشهاد: مجيء"اللام"في الموضعين للصيرورة، وليست للتعليل؛ لأن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت