فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1155

أُغْرِقُوا 1، وقال الفرزذق: [الطويل]

يغضي حياء ويغضَى من مهابته3

[معاني اللام] :

وللام اثنا عشر معنى:

أحدها: الملك3، نحو: {لَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} 4.

والثاني: شبه الملك، ويعبر عنه بالاختصاص5؛ نحو:"السرج للدابة".

= التصريح: 2/ 10، ومغني اللبيب: 419 وما بعدها.

1 71 سورة نوح، والآية: 25.

موطن الشاهد:"مما خطيئاتهم".

وجه الاستشهاد: مجيء"من"مفيدة التعليل -على رأي جماعة من النحاة- لأن التقدير: أغرقوا لأجل خطاياهم؛ فقدمت العلة على المعلول للاختصاص. شرح التصريح: 2/ 10.

2 هذا صدر بيت، من كلمة يقولها الفرزدق في مدح زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم. وعجز هذا البيت قوله:

فما يكلم إلا حين يبتسم

وقد مر تخريج هذا الشاهد والتعليق عليه.

موطن الشاهد:"من مهابته".

موطن الاستشهاد: مجيء"من"مفيدة التعليل -على رأي بعض النحاة- لأن التقدير: يغضى منه لأجل مهابته؛ والإغضاء: إرخاء الجفون.

فائدة: إذا ولي"من"اسم مبدوء بـ"أل"فالأحسن فتح نونها؛ نحو: قدم المدينة؛ وإذا وليها ساكن آخر، فالأغلب كسر نونها؛ نحو: سررت من اجتهادك. ضياء السالك: 2/ 254.

3 هي التي تقع بين ذاتين، الثانية منهما هي التي تملك حقيقة، وهذا المعنى أكثر استعمالاتها؛ نحو: القلم للتلميذ.

4 31 سورة لقمان، الآية: 26.

موطن الشاهد: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"اللام"مفيدة معنى الملك؛ لأن ما في السموات وما في الأرض ملك لله تعالى.

5 وتقع بين ذاتين؛ ثانيتهما لا تملك حقيقة، وإنما تختص بالأولى دون تملك من أحداهما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت