{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} 1 بخلاف: {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} 2، والرابع3 نحو4: [الطويل]
252-فجئت وقد نضَّت لنوم ثيابها5
1"6"سورة الأنعام، الآية: 151.
موطن الشاهد: {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} .
وجه الاستشهاد: مجيء"الإملاق"علة القتل؛ ولكنه ليس قلبيا فجر بـ"من"التعليلية؛ لافتقاده الشرط الثاني وهو القلبية.
2 سورة الإسراء، الآية: 31.
موطن الشاهد: {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} .
وجه الاستشهاد:"مجيء"خشية"مصدرا قلبيا علة للقتل فنصب على أنه مفعول لأجله."
3 لم يذكر المؤلف الشرط الثالث؛ وهو كونه علة؛ لإخراجه بقوله: ومتى فقد المعلل، فلما ليس بعلة نحو: قتلته صبرا، لا يجوز جره باللام؛ لأن الجر بحرف التعليل يفيد العلة، والفرض عدمها.
4 القائل: هو: امرؤ القيس بن حجر الكندي، وقد مرت ترجمته.
5 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت وعجزه قوله:
لدى الستر إلا لبسة المتفضل
والبيت من معلقته المشهورة، وهو من شواهد: التصريح: 1/ 336، والأشموني: 428/ 1/ 216"، والهمع: 1/ 194، 247، والدرر: 1/ 66، والمقرب: 33. والعيني: 3/ 66، 225، وشذور الذهب"109/ 301"، وقطر الندى"101/ 306.
المفردات الغريبة: نضت: خلعت"بتشديد الضاد وتخفيفها"، لدى الستر: عند الستار: لبسة المتفضل: ما تلبسه وقت النوم من قميص ونحوه، والمتفضل: المتوشح بثوبه، أو لابس الثوب الواحد.
المعنى: أتيت إلى محبوبتي.. وقد خلعت ثيابها استعدادا للنوم -ولم يبق عليها إلا الثوب الذي تلبسه قبيل النوم لتنام فيه؛ كناية عن أنها مترفة ووليدة نعمة.
الإعراب: جئت: فعل ماضٍ وفاعل: وقد: الواو حالية. قد حرف تحقيق. نضت: فعل ماضٍ، والتاء: للتأنيث، والفاعل: هي."لنوم": متعلق بـ"نض". ثيابها: مفعول به منصوب، و"ها": مضاف إليه. وجملة"نضت لنوم ثيابها": في محل نصب على الحال."لدى": متعلق بـ"نض"وهو ظرف مكان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وهو مضاف. الستر: مضاف إليه. إلا: حرف استثناء لا محل له من الإعراب. لبسة: منصوب على الاستثناء، وهو مضاف، المتفضل: مضاف إليه.
موطن الشاهد:"لنوم".
وجه الاستشهاد: مجيء"نوم"علة لخلع الثياب، غير أنه -أي زمن النوم- متأخر عن زمن خلع الثياب، فجرَّ بلام التعليل؛ لعدم اتحاد الوقت.