زيدا"1 أي: لتضرب زيدا."
3-وكونه علة: عرضا كان كرغبة، أو غير عرض، كـ:"قعد عن الحرب جبنا".
4-واتحاده بالمعلل به وقتا، فلا يجوز:"تأهبت السفر"2، قاله الأعلم3 والمتأخرون.
5-واتحاده بالمعلل به فاعلا4، فلا يجوز:"جئتك محبتك إياي"، قاله المتأخرون أيضا، وخالفهم ابن خروف5.
[متى فقد المعلل شرطا وجب أن يجر بحرف التعليل] :
ومتى فقد المعلل شرطا منها وجب عند من اعتبر ذلك الشرط، أن يجر بحرف التعليل، ففاقد الأول، نحو: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَام} 6، والثاني نحو:
1 مع أن المصدر ليس قلبيا، وليس مشتركا مع العامل في الفاعل؛ لأن فاعل المجيء غير فاعل الضرب، فكأن الفارسي لا يشرتط هذين الشرطين. التصريح: 1/ 335.
2 بأن يتحد وقت الفعل المعلل والمصدر المعلل، وفي هذا المثال زمن التأهب غير زمن السفر.
3 هو: يوسف الشنتمري، وقد مرت ترجمته.
4 أي: بأن يكون فاعل الفعل وفاعل المصدر واحدا.
5 فقال لا يشترط ذلك؛ لقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} إذ أن فاعل الإراءة هو الله، وفاعل الخوف والطمع العباد، وقد يقال: إن معنى يريكم: يجعلكم ترون، فيكون فاعل الرؤية والخوف واحدا. التصريح: 1/ 335.
6"55"سورة الرحمن: 10.
موطن الشاهد: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَام} .
وجه الاستشهاد: مجيء"الأنام"علة الوضع، ولكنها ليست مصدرا، فجُرَّ باللام.