فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1155

زيدا"1 أي: لتضرب زيدا."

3-وكونه علة: عرضا كان كرغبة، أو غير عرض، كـ:"قعد عن الحرب جبنا".

4-واتحاده بالمعلل به وقتا، فلا يجوز:"تأهبت السفر"2، قاله الأعلم3 والمتأخرون.

5-واتحاده بالمعلل به فاعلا4، فلا يجوز:"جئتك محبتك إياي"، قاله المتأخرون أيضا، وخالفهم ابن خروف5.

[متى فقد المعلل شرطا وجب أن يجر بحرف التعليل] :

ومتى فقد المعلل شرطا منها وجب عند من اعتبر ذلك الشرط، أن يجر بحرف التعليل، ففاقد الأول، نحو: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَام} 6، والثاني نحو:

1 مع أن المصدر ليس قلبيا، وليس مشتركا مع العامل في الفاعل؛ لأن فاعل المجيء غير فاعل الضرب، فكأن الفارسي لا يشرتط هذين الشرطين. التصريح: 1/ 335.

2 بأن يتحد وقت الفعل المعلل والمصدر المعلل، وفي هذا المثال زمن التأهب غير زمن السفر.

3 هو: يوسف الشنتمري، وقد مرت ترجمته.

4 أي: بأن يكون فاعل الفعل وفاعل المصدر واحدا.

5 فقال لا يشترط ذلك؛ لقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} إذ أن فاعل الإراءة هو الله، وفاعل الخوف والطمع العباد، وقد يقال: إن معنى يريكم: يجعلكم ترون، فيكون فاعل الرؤية والخوف واحدا. التصريح: 1/ 335.

6"55"سورة الرحمن: 10.

موطن الشاهد: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَام} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الأنام"علة الوضع، ولكنها ليست مصدرا، فجُرَّ باللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت