فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1155

2-وما له فعل، وهو نوعان: واقع في الطلب1، وهو الوراد دعاء، كـ:"سقيا ورعيا، وجدعا"، أو أمرا أو نهيا، نحو:"قياما لا قعودا"ونحو: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} 2، وقوله3: [الطويل]

248-فندلا زريق المال ندل الثعالبِ4

= مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون وحُرِّك بالكسر؛ لضرورة الروي، ونائب الفاعل: هي؛ وجملة"الفعل ونائب فاعله": في محل رفع خبر"أن".

موطن الشاهد:"بله الأكف".

وجه الاستشهاد: مجيء"الأكف"في روايتين؛ إحداهما: منصوبة والثانية مكسورة. فعلى رواية النصب: تخرج على أن بله اسم فعل أمر، فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا؛ تقديره: أنت. والأكف: مفعول به، وانتصابه كانتصاب الكتاب في قولك:"دونك الكتاب"، وانتصاب الاسم بعد اسم الفعل.

وعلى رواية الجر: فتخرج على أن"بله"مصدر ليس له فعل من لفظه، والأكف مجرور بإضافة هذا المصدر إليه -كما أسلفنا في الإعراب- نحو قوله تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقَاب} غير أن"ضرب"له فعل من لفظه، و"بله"ليس له فعل من لفظه. انظر شرح التصريح: 1/ 330، وحاشية الصبان: 2/ 121-122.

1 أي: في أسلوب إنشائي مقصود به الطلب، سواء كان طلب فعل أو ترك، أو إقرار للشيء؛ أو عدم إقراره.

2"47"سورة محمد، الآية: 4.

موطن الشاهد: {ضَرْبَ الرِّقَابِ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"ضرب"مفعولا مطلقا مضافا إلى الرقاب؛ فهو مبين للنوع؛ والتقدير: فاضربوا ضرب الرقاب.

3 قيل هو أعشى همدان، وقيل جرير، وقيل الأحوص، ورجح العيني النسبة إلى أعشى همدان كما نسبه صاحب الحماسة البصرية. شرح العيني بذيل حاشية الصبان: 2/ 116,

4 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:

على حين ألهى الناس جُلُّ أمورِهِمْ

والبيت يقوله الشاعر في هجاء لصوص، وينشد قبله:

يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويرجعن من دارين بُجْرَ الحقائب

والشاهد من شواهد: التصريح: / 331، والأشموني: 1/ 212 عرضا، وابن عقيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت