نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِين 1 ومنه: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ} 2 وقوله: [الطويل] 3
80-فقلت يمين الله أبرح قاعدا4
1"20"سورة طه، الآية: 91.
موطن الشاهد: {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} .
وجه الاستشهاد: مجيء"نبرح"فعلا مضارعا ناقصا، واسمه"نحن"و"عاكفين": خبره، وإنما أعمل عمل كان؛ لتقدم النفي بـ"لن"عليه.
2"12"سورة يوسف، الآية: 85.
موطن الشاهد: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ} .
وجه الاستشهاد: مجيء"تفتأ"مضارعا ناقصا، لتقدم النفي المصدر عليه؛ لأن تقدير الكلام: تالله لا تفتأ تذكر يوسف، واسم تفتأ"أنت"، وجملة"تذكر": في محل نصب خبر"تفتأ"والتقدير: ذاكرا.
3 هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وقد مرت ترجمته.
4 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
وهو من شواهد: التصريح: 1/ 185، والأشموني:"170/ 1/ 110"، وكتاب سيبويه: 2/ 147 والمقتضب: 2/ 326، والجمل للزجاجي: 85، والخصائص: 2/ 284، والعيني: 2/ 13، وأمالي ابن الشجري: 1/ 369، وشرح المفصل: 7/ 110، وشرح السيوطي: 118 وديوان امرئ القيس: 32.
المفردات الغريبة: الأوصال: المفاصل جمع وصل، وهو العضو يفصل من الآخر.
المعنى: أقسم بالله لأبقين معك هنا، ولا أفارق رحابك خوفا من أحد، ولو قطعوا رأسي ومزقوني إربا إربا.
الإعراب: قلت: فعل ماضٍ وفاعل. يمين: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف وخبره محذوف، والتقدير: يمين الله قسمي. الله:"لفظ الجلالة": مضاف إليه. أبرح: فعل مضارع ناقص، واسمه: أنا. قاعدا: خبره منصوب. لو شرطية غير جازمة. قطعوا: فعل ماضٍ وفاعل، وهو فعل الشرط غير الجازم، وجواب"لولا"محذوف؛ لدلالة ما قبله عليه.
موطن الشاهد:"أبرح قاعدا".
وجه الاستشهاد: إعمال"أبرح"عمل كان؛ لأنه تقدم عليه النفي تقديرا، وإن لم يظهر لفظا؛ لأن المعنى: لا أبرح قاعدا.